إطبع
نجيب ميقاتي
بقلم عدلي الحاج (النهار 13/7/2005)
يستحق الرئيس نجيب ميقاتي ان نوجه اليه تحية محبة وتقدير واحترام، لانه استطاع ان يجري الانتخابات النيابية في مواعيدها المحددة، من غير ان ينحاز الى اي من التيارات المتصارعة.
من المعروف ان الرئيس ميقاتي صديق للرئيس السوري بشار الاسد، لكنه لم يستغل هذه الصداقة لاسباب انتخابية، فاثبت انه كان الرجل المناسب في المكان المناسب.
وما نقوله عن ميقاتي ينسحب على الوزراء الذين اختارهم ليعاونوه في مهمته، والذين سعوا الى تسيير امور الدولة وتمكنوا – قدر المستطاع – من اثبات وجودهم، لاسيما منهم وزير المال دميانوس قطار ووزير البيئة طارق متري ووزير الاعلام شارل رزق.
غياب نجيب ميقاتي عن مجلس النواب خسارة كبيرة، لكنه سيستمر نجما سياسيا لامعا، تنازل بملء ارادته عن زعامته الطرابلسية كي يتاح له ان يقود سفينة الانتخابات الى شاطئ الامان.

